
منذ تأسيسها، رسخت إلك الجزائر مكانتها كأحد أبرز الفاعلين في قطاع التجهيزات الكهربائية والكهرومنزلية والإلكترونية والاتصالات في الجزائر. وبصفتها مؤسسة قابضة عمومية ذات طابع استراتيجي، تؤدي دورًا محوريًا في دعم التنمية الصناعية الوطنية، من خلال الإشراف على عدد من المؤسسات المتخصصة وتنسيق أنشطتها.
مهمة صناعية واستراتيجية
برأسمال اجتماعي يفوق 39 مليار دينار جزائري، تتجاوز إلك الجزائر دورها كمجرد جهة لإدارة الأصول. فهي تجسد رؤية ترتكز على تعزيز السيادة الصناعية الوطنية، من خلال مرافقة جهود تحديث النسيج الإنتاجي الجزائري في القطاعات المرتبطة بالتكنولوجيا والطاقة المنزلية والاتصالات.
ويتيح لها دورها كمؤسسة قابضة توحيد جهود مجموعة من الفروع الناشطة في مجالات متكاملة، من بينها:
- تصنيع الأجهزة الكهرومنزلية، مثل الثلاجات والمكيفات والطباخات وغيرها.
- إنتاج الأجهزة الإلكترونية، بما في ذلك أجهزة التلفزيون والهواتف الذكية والمكونات الإلكترونية.
- تطوير حلول الاتصالات والربط الشبكي.
- خدمات الصيانة الصناعية والدعم التقني.

الابتكار والتشغيل والسيادة الصناعية
تستثمر إلك الجزائر في الابتكار وتطوير الموارد البشرية لمواكبة تحديات التحول الرقمي والطاقوي. كما تدعم التشغيل المحلي، وتشجع المناولة الوطنية، وتعزز الشراكات التكنولوجية بما يسهم في خلق قيمة مضافة مستدامة.
وباعتبارها فاعلًا اقتصاديًا عموميًا، تساهم المؤسسة في تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى تقليص الواردات وتعزيز الإنتاج المحلي، مع العمل على تطوير منظومة صناعية أكثر كفاءة وقدرة على التكيف مع المتغيرات.
آفاق مستقبلية
في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، تسعى إلك الجزائر إلى تعزيز مكانتها من خلال الاستثمار في:
- الصناعة 4.0 ورقمنة العمليات الصناعية.
- الطاقات المتجددة المطبقة على التجهيزات المنزلية.
- الأجهزة الذكية وتقنيات الذكاء الاصطناعي الموجهة للاستعمالات اليومية.
ويتمثل الهدف في تعزيز تنافسية الجزائر في مجالات تكنولوجيا المستقبل، مع دعم استقلالها التكنولوجي وترسيخ قدراتها الصناعية.
تمثل إلك الجزائر نموذجًا يجمع بين الإرث الصناعي الوطني وروح الابتكار، وتسهم في دعم التنمية والتقدم من خلال رؤية ترتكز على الكفاءة والاستدامة.

